هيام قربي عاتبة …. إبني ، ماحدث لي اليوم ليس بغريب  ولكنه دي مغزي عجيب

شكرا أولادنا الأعزاء للمجهود الذي تبدلونه في مشاركة (اليمن الأم) في عرض مهرجان الثقافات الكندي ..  ويعد ذلك تشريفا لوطننا كما وانه  إنشاء لفرص التعرف على المجتمع الكندي ومحور لقاء وتواصل اجتماعي بين اليمني والإسهام العالمي المتواصل في المشاريع الكنديه. 
ويؤسفني أن أقول أن المهرجان والذي قد تأخر لأسباب اقتصادية وسياسة الخصوصية الاجتماعية قد أدى لتغيير  نظام إدارة الجودة الشاملة في المجتمعات الكندية.  

ولكن قد خاب املنا من منظمين العروض .. ولعبهم في تقديم الدعم والمساعدة لمن أرادوا.. وهذا دليل على اننا قد دحرجنا في قاموسهم توقيت الساعة .. وكأن عالمنا العربي المهاجر ليس له الا انتظار اوقاتهم وما تيسر لنا مما يعطون. 


عالم التغيير المنشود  يعني الكثير في العالم الديموقراطي السليم .. وقد خاب ظني اليوم! ، أهذا العمل السنوي المتكرر  والذي كان يشمل لجنة حضارية في التقديم والعرض قد اصبح مليئ بالفوضى وعدم الإهتمام بحق الأمم العام.. يؤسفني أن أرى الحال في كندا يتردى لمستوى عالم أقل بكثير من العالم الثالث لتقول لنا انها جنة ونعيم.  


ابني
 إن ماحدث لي اليوم ليس بغريب
 ولكنه دي مغزي عجيب.. 


فالشعور الذي بادرني يقول السلام الدائم ليس بقريب. 
أمكم هيام

الجدير ذكره أن السيدة هيام قربي قد واجهت أمراً صحياً  يوم الأحد الموافق ٢٧ /١١ وتقود أنه كان يوما من أصعب الأيام .

هيام قربي تحدثت لعرب كندا نيوز  بعد خروجها من المستشفى ..  وقالت أنه لحسن الحظ أنها وجدت من يتصل بالإسعاف وطبعا من المؤسف حقا أن لا يوجد أي إسعافات أوليه ولا حتى متطوعين لتقديم يدا تساعد اي طفل او عجوز يسقط او يتأدى ..

مضيفة ، المهم انا لا أحاول أن اشرح ما جرى لي، ولكن يؤسفني أن أرى  أوتاوا غير تلك الأرض التي كنا نتكلم عن وسائل متاحة لراحة الجميع فيها.

مضيفة ،  قد لا استطيع شرح ما اريد قوله .. وسأترك صياغة الكلام حين اجد من الاخوة والاخوات من يحب أن يدلي برأيه حتى يتسنى لنا أن نبدي رأيا في الحال الذي وصلنا إليه ومسبباته .